Yahoo!

اللوبي الإسرائيلي فى مصر

كتبها رجب الباسل ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 12:57 م

بقلم / فهمي هويدي  


يوما بعد يوم تنكشف أوراق (اللوبي الاسرائيلي) فى مصر الذى توزعت عناصره بين مجالات أربعه : التجار الذين يبحثون عن الربح فى أى مكان , السياسيون الذين وقفوا فى صف التطبيع ودافعوا عنه , الاعلاميون الذين مالوا مع الريح إما اقتناعا أو نفاقا لها , الاكاديميون الذين جذبتهم الاغراءات الماديه والدبيه ووجدوا أنفسهم فى قلب (اللوبي) رغبوا أم لم يرغبوا.
 
خلال الأيام الأخيره نشط الجناح الإعلامي فى اللوبي الاسرائيلي بشده .. فى السابق كان خطابهم يركز على أمن مصر أولا وأخيرا وأن القضيه الفلسطينيه عبء على البلد حملته بما لم يحتمل بل صارت عبئا على العرب أجمعين وقدحان التخلص منه بحيث يتولى الفلسطينيون تدبير أمورهم مع الإسرائيليين معتبرين أن الصراع( فلسطيني – اسرائيلي) وأن العرب  (تورطوا ) فيه . وقرأنا فى احدى الصحف المهمه لمن قال ان الدنيا مصالح وأن مصلحه مصر مع اسرائيل وفى حالة ما يتعارض ذلك مع أى مصلحه عربيه أخرى فينبغى أن تقدم المصالح ( المصريه- الاسرائيليه) . هل رأيت وقاحة أكثر من ذلك؟!
 
هؤلاء هاجموا العمليات الاستشهاديه التى كان الفلسطينيون يردون بها على الاغتيالات والاجتياحات الاسرائيليه.. اعتبروها انتحاريه وتباكوا كثيرا على الدم الاسرائيلي ولم تهتز لهم شعره ولم نقرأ لهم كلمه فى استنكار الغارات على الفلسطينيين ونزيف الدم الذى أغرق قراهم ومخيماتهم.
 
وحين حاول الاسرائيليون اجتياح لبنان فى صيف 2006 وتصدي لهم شباب حزب الله فى الجنوب فأوقفوا زحفهم وشتتوا شملهم وهزموهم شر هزيمه فإن ذلك لم يعجب أبواق اللوبي الاسرائيلي فى مصر .. فطفقوا يهونون مما جرى متحدثين عن الخراب الذى حل بلبنان جراء الغارات الاسرائيليه ,التى تسبب فيها حزب الله , وبعضهم كتب فى الصحف القوميه ساخرا من (الشائعات) التى تحدثت عن الانتصار الذى تحقق لمناضلى الحزب.
 
أمس الأول صدر تقرير (فينوجراد) الاسرائيلي الذى حقق فى ملابسات ونتائج الغزوه الاسرائيليه , وشهد بالفشل الذى منيت به الحمله وأخذ على القياده العسكريه أنها عجزت لأول مره فى تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي عن تحقيق النصر امام قوة صغيرة من رجال حزب الله بل وقرنت بين اسم ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسبوع الالتباس العظيم

كتبها رجب الباسل ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 10:06 ص

*فهمي هويدي

إذا جاز لي أن أسمي الأسبوع الفائت في مصر، فإنني لا أتردد في تسميته أسبوع الالتباس العظيم.

(1)
اتصلت بي هاتفياً ذات مساء سيدة من أسرة فلسطينية عريقة استقرت في القاهرة منذ 45 عاماً، وقالت إنها بعد الذي سمعته في مداخلات بثها أحد البرامج التلفزيونية أثناء فقرة قدَّمها حول عبور الفلسطينيين الحدود إلى رفح والعريش، فإنها قررت أن تغادر مصر إلى غير رجعة. هدأت من روعها وسألتها عن السبب، فقالت إن التعليقات التي أذيعت على الهواء صدمتها، لأنها كانت مسكونة بالمرارة والنفور على نحو لم تعرفه في مصر. وأضافت أن التعبئة المضادة التي اعتبرت الفلسطيني خطراً على مصر وأمنها، أثرت في علاقتها مع صديقات تعرفهن منذ عقود، حتى خسرت بعضهن من جرائها.
ليست هذه حالة فردية، لأن مشاعر القلق هذه عبَّر عنها آخرون في عدة رسائل واتصالات هاتفية

تلقيتها. وكان السؤال المكرر هو: هل يهيئ الفلسطينيون

 المقيمون في مصر أنفسهم للجوء جديد؟
مثل هذا القلق وجدته مبرراً ومشروعاً، لأنني أزعم بأنه بقدر ما كان الخطاب السياسي المصري ناجحاً بصورة نسبية في الأسبوع الماضي، فإن الخطاب الإعلامي فيما عدا استثناءات قليلة  رسب في الاختبار، فكان مسيئاً وتحريضياً بشكل لافت للنظر. لست في موقف يسمح لي الآن بالتحقيق في الدوافع والمقاصد، ولكن ما يهمني في اللحظة الراهنة هو الحصاد والنتائج.

(2)
في عام 1991 قام العقيد معمر القذافي بعملية مشابهة لما تم في معبر رفح. فقد أحضر البلدوزرات وهدم البوابات المقامة على الحدود بين مصر وليبيا، تأثراً في الأغلب بالأفكار الوحدوية التي شاعت بين جيلنا، واعتبرت الحدود وراء المخططات الاستعمارية التي كرستها اتفاقية سايكس  بيكو (عام 1916)، وبمقتضاها تم تمزيق العالم العربي في إطار وراثة تركة الدولة العثمانية، وتوزيع أشلائه على الدول المنتصرة آنذاك. وفي المقدمة منها إنجلترا وفرنسا. الشعور ذاته عبَّر عنه الدكتور جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (وهو بالمناسبة يساري فلسطيني ومن قادة حركة القوميين العرب) حين أبلغ وهو في مرض موته بخبر اجتياز الجموع لمعبر رفح. وقد سمعت أحد رفاقه وهو يقول في حفل وداعه ان “الحكيم” لمعت عيناه من الفرحة وتمنى أن يعيش ليرى الشعوب العربية وهي تتلاحم محطمة حدود الدول القُطرية.

وقتذاك في عام 1991  عبر الحدود إلى ليبيا مليونا مصري، وهو رقم يعادل نصف الشعب الليبي. ولم تتصدع علاقات البلدين ولا شكت ليبيا من تهديد أمنها القومي. وبعد ذلك أعيد تنظيم الحدود، وأصبح المصريون يدخلون إلى ليبيا من دون تأشيرة. الذاهبون عبر المعبر الحدودي اشترط عليهم أن يحملوا معهم عقود عمل، والقادمون عبر المطار أصبحوا يدخلون من دون شروط، ويطالبون فقط بالحصول على عقود عمل خلال فترة زمنية معينة. ولأن هذه عملية يصعب ضبطها فقد أصبح في ليبيا الآن مليون مصري، منهم حوالي 650 ألفاً ذابوا في البلد وأقاموا في جنباتها من دون أن يحصلوا على عقود عمل، ومن ثم اعتبرت إقامتهم غير شرعية. وحين سرت شائعة تتعلق باحتمال ترحيلهم قامت الدنيا ولم تقعد، وجرت اتصالات عديدة بين القاهرة وطرابلس، أسفرت عن تهدئة الوضع وإبقاء كل شيء ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عــــالقون وعــــابرون

كتبها رجب الباسل ، في 29 يناير 2008 الساعة: 18:46 م

بقلم‏:‏ فهمـي هـويـــدي
 
 
يستحق الإسرائيليون منا شكرا خاصا‏,‏ لا ينتقص قطرة من بحر كراهيتنا لهم‏,‏ لأن حماقة إظلام غزة كشفت بشاعة جريمتهم‏.‏ وأحرجت أصدقاءهم‏,‏ وألجمت أبواقهم‏.‏

‏(1)‏
حين سمعت أحد زملائنا يتحدث بحماس شديد عبر شاشة التليفزيون عن حق الفلسطينيين في العيش‏,‏ مستنكرا الحملة الإسرائيلية لتجويعهم وتدمير حياتهم‏,‏ تذكرت قصة الرجل الذي هرول غاضبا باتجاه الحدود الإسرائيلية‏,‏ وحين سئل في التحقيق عن السبب في ذلك‏,‏ كان رده أنه سمع أن اليهود صلبوا السيد المسيح فلم يستطع أن يكتم غضبه وقرر الانتقام منهم‏.‏


زميلنا الهمام‏-‏ وبعض أقرانه ونظرائه‏-‏ بلغهم أخيرا‏,‏ بعد اقتحام معبر رفح‏,‏ أن إسرائيل قررت تجويع الفلسطينيين وخنقهم‏,‏ ولم يسمع بالخبر إلا يوم الثلاثاء الماضي‏(1/22)‏ بعد‏48‏ ساعة من القرار الإسرائيلي بقطع الكهرباء ومنع الوقود والمياه عن غزة‏,‏ في حين أن الحصار مضروب منذ ثمانية أشهر‏,‏ حين تسلمت حركة حماس السلطة في غزة في منتصف يونيو من العام الماضي‏.‏
إذ منذ‏2007/6/14‏ وطوال الأشهر التي خلت‏,‏ كانت الادوية والاغذية ومختلف مقومات الحياة ووسائل الانتاج في غزة ـ حتي تحول القطاع بمضي الوقت إلي جحيم تستحيل في ظله الحياة علي مليون ونصف مليون مواطن‏.‏

خلال تلك الاشهر كان خنق غزة يتم ببطء وفي هدوء‏,‏ وكل العالم العربي فضلا عن العالم الخارجي‏,‏ جميعهم ذاهلين عن حجم الجريمة وعمقها‏,‏ ومن أسف أن بعض العرب كانوا شركاء في الحصار والتجويع‏,‏ ولكن قرار الإظلام الاخير أيقظهم من سباتهم بحيث لم يعد لدي احد عذر لكي يدعي انه لم يسمع بما جري‏.‏

(2)‏
قرار الإظلام لم يكن مفاجئا للفلسطينيين‏,‏ الذين اعتبروا الحصار وحملة العقاب الجماعي فصلا في سجل اسرائيل الاسود‏,‏ الذي عانوا من عذاباته منذ ستين عاما علي الاقل‏,‏ المفاجأة كانت في اسرئيل‏,‏ لأن الاستهتار والغرور أعمياها عن ادراك حقيقة معدن الشعب الفلسطيني ووعيه‏.‏ ذلك أنهم في تل أبيب ظنوا أنهم حين يخنقون القطاع ويعذبون أهله فإنهم سيثورون علي السلطة القائمة ويسقطون حكومة حماس‏,‏ ولكن الذي حدث أدهشهم‏,‏ لأن أهل غزة لم ينتفضوا ضد الحكومة‏,‏ ولكنهم كانوا واعين جيدا بأن الذي يحاول تدمير حياتهم هو الاحتلال واعوانه‏,‏ حتي ذكرت دراسة خاصة لقياس الرأي العام ان شعبية حماس ارتفعت في القطاع بعد الإظلام من‏39%‏ إلي‏41%,‏ وبالتالي فإن الانتفاضة وجهت ضد الاحتلال‏,‏ واندفع الناس صوب معبر رفح‏.‏

تحدثت الصحف الاسرائيلية في الاسبوع الماضي عن ان موظفي وزارة الدفاع المسئولين عن متابعة الاوضاع في غزة ظلوا في مكاتبهم حتي ساعة متأخرة في ليلتي الاحد والاثنين الماضيين‏(20‏ و‏21‏ يناير‏),‏ وهم يتابعون علي شاشات التليفزيون المشهد في القطاع بعد قرار قطع التيار الكهربائي عنه‏,‏ وفي الوقت ذاته كانوا يتابعون التقارير المقدمة من اجهزة المخابرات التي قدمت لوزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك‏,‏ وتحدثت عن امكانية خروج الفلسطينيين في مظاهرات عارمة ضد حكومة

حماس بعد قطع إمدادات الوقود الذي يستخدم في تشغيل محطة الكهرباء الرئيسية‏,‏ إذ افترضت تلك الأجهزة ان الجمهور الفلسطيني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حجم مصر وقيادتها لدى عباس وزمرته

كتبها رجب الباسل ، في 27 يناير 2008 الساعة: 12:09 م

لا أعلم السبب الذى من أجله يصبر الرئيس مبارك والنظام المصري على تجاهل الرئيس الفلسطيني عباس وزمرته لمصر وقيادتها منذ ان انتخب رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية ربما السبب واضح عند عباس فيما يفعله اما عندنا فى مصر فلا .


عباس أعلنها صراحة منذ اليوم الأول رهانه على الحكومة الصهيونية والإدارة الأمريكية ولا يكاد يمر أسبوع دون أن يلتقى بمسئول صهيوني بل إنه فى الوقت الذى دعاه الرئيس مبارك إلى حوار غير مشروط بين فتح وحماس لبحث أزمة معبر رفح وعودة الحوار الفلسطيني الفلسطيني رد عباس على الدعوة بوضع شروط لقبولها وذهب إلى لقاء رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت معلنا فى لقاءه برموز حزب كاديما أنهما يواجهان معا خطرا واحدا لم يحدده، وفى ظنى أن الخطر الذى يقصده ليس حماس ولكنه مصر وأن عباس يستقوي بالكيان الصهيوني ليس فى مواجهة حماس فقط بل فى مواجهة دعم مصر الواضح للشعب الفلسطيني خاصة فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استدعاء سيناريو إبادة الهنود الحمر

كتبها رجب الباسل ، في 23 يناير 2008 الساعة: 14:25 م

 فهمي هويدي
كلما وقعت على شيء من بشاعات الاحتلال الإسرائيلي، وأحدثها ما تشهده غزة الآن، استحضرت كتابَ منير عكش البديع «أمريكا والإبادات الجماعية» الذي روى فيه قصة إبادة الهنود الحمر (112 مليون إنسان لم يبق منهم في إحصاء أول القرن العشرين، سوى ربع مليون فقط)، وكيف تم عبر فصول تلك القصة استبدال شعب بشعب وثقافة بثقافة، من خلال اختراع أفظع نظام تطهير عرقي على وجه الأرض.

 

ذلك أن كل ما تعيه الذاكرة في زحف الصهاينة على فلسطين للتضحية بشعبها لتحقيق الحلم الإسرائيلي، يكاد يكون صورة طبق الأصل مما فعله الغزاة الأمريكيون الأوائل، لإقامة دولتهم فوق الأرض التي استأصلوا شعبها الحقيقي، وتفننوا في أساليب محو تاريخه وثقافته، من الاستيطان إلى الغزو المسلح والترحيل ونشر الأوبئة والأمراض، وصولاً إلى اتفاقات السلام التي ظلت دائماً لحظات التقاط للأنفاس يعزز فيها المغامرون البيض وجودهم ويستجمعون قواهم، ليواصلوا بعد ذلك الانقضاض على أصحاب الأرض. وطيلة الوقت، كانت مليشيات الرجل الأبيض تواصل تجويع أصحاب الأرض، ونهب زراعاتهم

وتسميم آبارهم ومواشيهم مع تدمير البنى الاقتصادية التي تقوم عليها حياتهم. ومن مفارقات الأقدار، أن الغزاة البيض بعد ما حققوا انتصاراتهم ونجحوا في سحق الشعوب الهندية، أقاموا في نهاية المطاف كياناً أقرب إلى السلطة الوطنية الهندية، (اسمه الأصلي مكتب الشؤون الهندية) كانت مهمته وما زالت؛ تزويد الباحثين بالمعلومات المزورة حول تاريخ شعوب أمريكا الأولى.

وقد اكتشف مؤلف الكتاب أن المكتب المذكور، فرع تابع لوزارة الداخلية في الحكومة الأمريكية.
خنق غزة بالحصار، وقطع إمدادات الوقود والغاز والدواء والغذاء إليها، مع منع المرضى من تلقي علاجهم في الخارج، هذا كله ليس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لك الله يا غزة

كتبها رجب الباسل ، في 21 يناير 2008 الساعة: 12:52 م

د.علي الحمادي*
 
 
يُحكى أن أستاذ اللغة العربية دخل الفصل وقال:"عَشِقَ المسلمُ أرضَ فلسطين".. أعرب يا ولدي.
 
فقال الطالب: إعراب " نَسِيَ المسلمُ أرضَ فلسطين " هو: نسي: فعل مبنى فوق جدار الذلة والتهميش، والفاعل مستتر في دولة صهيون.
 
والمسلم : مفعول .. بل مكبول في محكمة التفتيش.
 
وأرض فلسطين !! : ظرف مكان مجرور قسراً .. مذبوح منذ سنين.
 
 
قال المدرس : يا ولدي، مالك غيّرت فنون النحو وقانون اللغة..يا ولدي. إليك محاولة أخرى: أعرب : " صَحَتْ الأمةُ من غفلتها "، فقال التلميذ :
 
صحت: الفعل ماض ولّى .. والمستقبل مأمول.. والتاء ضمير تخاذل وذل وهوان.الأمة : اسمٌ كان رمز النصر على أعداء الإسلام، وبات اليوم ضمير الصمت في مملكة الأقزام.
 
وحرف جر الغفلة .. غطّى قلوب الفرسان فباتوا للدنيا عطشى.. شَرَوْها بأغلى الأثمان.
 
الهاء: نداء رضيع .. مات أسير الحرمان.
 
 
قال المدرس : يا ولدى، نسيت اللغة وحرّفت معاني التبيان.
 
فقال التلميذ: أستاذي، بل إيمان قلّ، وقلب هجر القرآن، نسينا العزة والتاريخ والأمجاد، صمتنا باسم السلم وقد عاهدنا بالاستسلام، دفنا الرأس في قبر الغرب وخنّا عهد الفرقان.
 
معذرة حقاً أستاذي .. فسؤالك حرك أشجاني .. ألهب وجداني..
 
معذرة فسؤالك نار تبعث أحزاني .. وتحطم صمتي .. وتهد كياني ..
 
عفواً أستاذي .. نطق فؤادي قبل لساني.
 
 
هذا الحوار بين الطالب وأستاذه، لخص المأساة الحقيقية التي تحياها الأمة، مأساة الإرادة والقوة والعزة.
 
وها نحن نرى ونسمع كل يوم وسائل الإعلام، وهي تطالعنا بأصناف من العذاب وألوان من المجازر تُصب على إخواننا في غزة صبًّا … قصف وقتل، سجن وأسر، تجويع وترويع، حصار ودمار، كل ذلك، وغيره كثير، ويومياً وبلا توقف، يُصيب إخواننا الفلسطينيين، بأيدي اليهود الصهاينة المعتدين، وبمباركة وتأييد وأسلحة أمريكية، وبصمت عربي وإسلامي ودولي، قل أن تجد له مثيلاً في تاريخ البشرية.
 
 
أقول من التعتب ليت شعري        أأيـقاظ أمـيـة أم نيـام
 
 فإن كانـوا لحينهم نيـاما         فقل قـوموا فقد حان القيام
 
هل يُعقل أن تبقى غزة محاصرة من قبل العدو الصهيوني، ومن بعض الدول العربية (للأسف). ثم يبقى المسلمون والعرب يتفرجون على هذه الجريمة العظمى وكأن الأمر لا يعنيهم ؟!
 
هل يُعقل أن تستمر المجازر يومياً في غزة، في حين أن الأنظمة العربية والإسلامية تقف مكتوفة اليدين وتمارس حياة الترف، وكأن الذين في غزة ليسوا عرباً ولا مسلمين ولا بشراً ؟!
 
 
هل يُعقل أن يصل الحال في غزة إلى أن يطلبوا من الأنظمة العربية،أن ترسل لهم أكفاناً ليدفنوا شهداءهم إذْ نفدت الأكفان بعد أن نفد الطعام والشراب والدواء والكهرباء والوقود وكل شيء.
 
هل يُعقل أن تستقبل العديد من الدول العربية الرئيس الأمريكي بحفاوة منقطعة النظير، وهو الشريك الأكبر والفاعل المؤثر في المجازر، التي ترتكب في غزة وفلسطين والعراق وغيرها ؟!
 
كيف طابت النفوس أن تضاحك وتسامر بل وتراقص من كان سبباً في سفك دمائنا وحصار إخواننا وتدمير بلادنا ونهب ثرواتنا ؟!
 
 
كأني بالشيخ أحمد ياسين (رحمه الله) وهو يخاطب هذه الأمة بعد محاولة فاشلة لاغتياله عام 2003 ، ويستثير عزتها، وكرامتها، وشرفها، وإباءها، ونجدتها، فيقول:
 
"أحقاً .. هكذا أنتم أيها العرب صامتون عاجزون أو أموات هالكون ..
 
ألم تعد تنتفض قلوبكم لمرأى المأساة الوجيعة التي تحل بنا ..
 
فلا قوم يتظاهرون غضباً لله وأعراض الأمة ..
 
ولا قوم يحملون على أعداء الله الذين شنوا حرباً دولية علينا ..
 
بل وحولونا من مناضلين شرفاء مظلومين، إلى قتلة مجرمين إرهابيين ..
 
وتعاهدوا على تدميرنا والقضاء علينا ..
 
ألا تستحي هذه الأمة من نفسها وهي تُطعن في طليعة الشرف لديها ..
 
 
ألا تستحي دول هذه الأمة وهي تغضُّ الطرف ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصرة فلسطين.. واجبات عملية

كتبها رجب الباسل ، في 21 يناير 2008 الساعة: 12:28 م

 

بقلم: الدكتور محمود عزت
 

﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139)﴾ (آل عمران: 139).. نداء من الحق تبارك وتعالى إلى كل مؤمنٍ.. لا يُصبك الوهن المقعد أبدًا، لا يُصبك الحزن المحيط أبدًا، لا يتطرق إلى قلبك اليأس أبدًا؛ فإنه لا يجتمعُ يأسٌ مع إيمان، أنت الأعلى ما دُمْتَ مؤمنًا متصلاً بالعزيزِ القهار.

 

نستطيع أن نعملَ الكثيرَ من أجل إخواننا في غزة..

 

هذه واجبات فردية:

- القنوت: اقنتْ في كل صلاةٍ، وعلِّم مَن لم يعرف معنى القنوت وأوقاته.

- دع فضل الطعام والشراب والراحة، ووجِّه ذلك لإخوانك في فلسطين، أرسل إلى لجان الإغاثة واللجان الشعبية لمناصرة فلسطين.

- تبرَّع لشراء قائمة الأدوية المطلوبة والمعلنة لدى نقابة الأطباء واتحاد الأطباء العرب، توجَّه فورًا للتبرع العيني أو المالي.

- اشتركْ في تجهيز القوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين الصقور

كتبها رجب الباسل ، في 21 يناير 2008 الساعة: 00:42 ص

بقلم :وائل عقيلان
كان من عادة العرب أن يتفاخروا بالصقر العربي و أن يجعلوه شعارا و يحرصوا علي تربيته و تدريبه و الإعتناء به و تشبيه أنفسهم بالصقر, و كانوا يربون أنفسهم علي صفات الصقر من الشموخ و الإعتماد علي النفس إلي الترفع عن الصغائر و عدم الإهتمام للجيف لكننا اليوم و بحمد الله تركنا تربية الصقور و أصبحنا من هواة تربية الحمام و العصافير , فلم نعد نحلق في السماء نطارد فرائسنا , بل أصبحنا نحن الفرائس , و الأعجب من ذلك أننا سعداء بهذا, بل و أصبحنا نتزين لأعدائنا في مسعي لإقناعهم أننا نستحق الإفتراس قبل غيرنا.
 
أضحت بيوتنا تهدم و أعراضنا تنتهك و دماؤنا تسفك و نحن لا ننظر حتي تحت أقدامنا فنبصر أنهار دمائنا تجري من تحت أقدامنا, أضحينا نضع الصقر شعاراً علي أعلامنا و تصدح حناجرنا بهديل الحمام المسالم خوفا من جرح مشاعر أبناء عمومتنا الصقور, أدمنا علي التنديد و الإستنكار و نسينا من قاموسنا العمل و الاجتهاد, نسينا قول رسولنا الكريم " إعقل و توكل", أمسينا ندعوا الله ليلاً نهاراً أن يفرج كربنا و نحن نعبد إلهاً غيره, أمسينا نعبد أصناما من لحم وأمسينا نقدم دماء أبنائنا قرباناً ليرضي عنا سادتنا من بني أمريكا و ما حولها.
 
كان أهلنا يعلمونا مثلاً عربياً قديما يقول " إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب" مثل علموه لنا كي نبقي أقوياء , مثل علموه لنا كي يرسخ في أذهاننا أن الحق لا يؤخذ إستجداءاً بل قوة و عراكاً, لكننا اليوم نردد مثلاً آخر يتفق مع واقعنا " إن لم تكن ذئبا فأنت حيوان آخر" , علمونا مثلٌ يقنعنا بأن الذئب مجرد حيوان و أن التحضر في التفاوض حول حقوقنا و أن نترك الأسلوب الهمجي في أخذ الحق بالقوة, تعلمنا " إبعد عن الشر و غن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمة نامت والسلام

كتبها رجب الباسل ، في 21 يناير 2008 الساعة: 00:37 ص

بقلم :م وائل عقيلان
ما تمنيت أن أصل إلي تلك النتيجة التي رسخت في وجداني, ما حلمت أن أسوء تخيلاتي ستصبح يوما ما واقعا حيا يدمي قلبي و قلب ملايين المسلمين المضطهدين في ربوع الأرض من كشمير إلي فلسطين مرورا بأفغانستان و الشيشان و العراق .
 
كنت أتحدث إلي العديد من الإخوة العرب عن حَمِيةَ الشعب الفلسطيني و كيف أنهم برغم جرحهم النازف يسعون دوما لتضميد جراح الآخرين و لا أدل علي هذا الكلام إلا موقفهم و تبرعاتهم السخية  لإخوانهم في العراق برغم فقرهم و حاجتهم,و اذكر أيضا العديد من المجاهدين في فلسطين و الذين قد ارتقي بعضهم إلي الله شهداء و هم يصرحون برغبتهم العارمة بالتوجه إلي العراق للجهاد مع إخوانهم هناك, و أذكر العديد ممن عافت أنفسهم الفرح و السرور ألما و حزنا علي إخوانهم في كوسوفو.
 
هذا الموقف الذي كنا نري مثله من إخواننا المجاهدين في الشيشان و في أفغانستان , تلك الشعوب المقهورة و المغلوبة علي أمرها و التي ذاقت ولا زالت تذوق مرارة القت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتحاد الاطباء العرب يدعو لفتح المعابر وفك الحصار عن غزة

كتبها رجب الباسل ، في 20 يناير 2008 الساعة: 16:39 م

دعا اتحاد الأطباء العرب إلى فتح المعابر الى تربط بين قطاع غزة والعالم الخارجي وأولها قطاع غزة حتى لا تقع كارثة انسانية بسبب تشديد الحصار الصهيوني ومنع الوقود والغذاء والدواء عن القطاع مما يهدد حياة اكثر من مليون ونصف فلسطيني هم سكان القطاع .

 

وقال الدكتور جمال عبد السلام المدير التنفيذى للجنة الاغاثة والطوارىء بالاتحاد خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته اللجنة بعد ظهر الاحد 20-1-2008م ان الاوضاع فى غزة تنذر بكارثة انسانية تتطلب تدخلا عاجلا لانقاذ سكان القطاع مشيرا الى ان اللجنة تقدمت بطلب رسمي لوزارة الخارجية المصرية لايفاد وفد طبي عالى المستوى الى القطاع لسد النقص فى الاحتياجات الطبية هناك وفى التخصصات التى يفتقدها سكان القطاع كما دعا عبد السلام الى فتح معبر رفح لاستقدام الحلات المرضية الحرجة لتلقى العلاج فى القاهرة .

 

من جهته اكد الدكتور ابراهيم الزعفراني امين عام اللجنة ان هناك مؤسسات خيرية مصرية وغير مصرية يمكن ان تتكفل بجميع نفقات الحالات المرضية الفلسطينية ان تم فتح المعبر ودخلوا مصر كما دعا الزعفراني الشعب المصري والشعوب العربية والاسلامية الى سرعة البرع بالاموال لانقاذ الاشقاء الفلسطينيين الذين يعيشون اوضاعا انسانية لم نشهدها من قبل بفعل الحصار الصهيوني واغلاق معبر رفح مؤكدا ان حياة الفلسطينيين اعلى من كل الزام يجعل مصر تغلق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي